لماذا أنا ضد التوجه للأمم المتحدة؟ (2012)

1. لا أرى أن الدولة هي مركز القضية الفلسطينية. هذه فانتازية القيادة الفلسطينية منذ السبعينات ولكن الفرق أنها حينها كانت آلية وآنية تخدم القضية الفلسطينية الرئيسية وليست بديلاً عنها.
2. لا أرى بأن ما حصل يساهم في قيام دولة فلسطينية بالمعنى القانوني. فالدولة لا تقوم بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة وموافقتها بالأكثرية العادية على قبول كيان ما ومنحه صفة “دولة مراقب غير عضو”.
3. هناك عملية تمويه جماهيرية واسعة لقيمة الخطوة التي أقدمت عليها الدبلوماسية الفلسطينية وإعطائها أكثر مما تستحقه وتكريس الجهود والأموال العامة لخدمة قضية تخدم القائمين عليها وليس بالضرورة تخدم القضية الفلسطينية.
4. لأنني أتعلم من التاريخ أن القيادة الفلسطينية التي سحبت تقرير جولدستون ستتردد كثيراً من الاستمرار في خطوات ستعتبر أنها تصعيدية من أكثر من جهة وسيكون لها تبعاتها على الجانب الفلسطيني أيضاً من حيث تقديم طلب عضوية في نظام روما. وحتى وإن تم ذلك، أشك بإمكانية قبول فلسطين في نظام روما.
Continue reading لماذا أنا ضد التوجه للأمم المتحدة؟ (2012)