The Weimar Republic and Contemporary Arab States (2015)

#بعض_مما_قرأت عن دستور #جمهورية_الفايمر في ألمانيا (بين 1919-1933) هو أنه أعطى اختصاصات كبيرة لرئيس الجمهورية تلبية لفكرة مؤلفي الدستور إلى أن الرئيس سيكون مسؤولا عن ضمان احترام البرلمان (Reichstag) لإرادة الشعب وهو يعكس ثقة مؤلفي الدستور في حينه بشخص الرئيس أكثر من ثقتهم بالبرلمان المنتخب. وهو ما أدى إلى اعتبار أحد المؤرخين لتلك الحقبة لمنصب الرئيس على أنه Eratzkaiser والذي يترجم حرفيا بـ”القيصر المصطنع” أو “الملك المزيف”.

كما قرأت أن #جمهورية_الفايمر هو أنها عانت من عدة أزمات وكانت متعددة الاتجاهات. الاتجاه الأول مرتبط بالعلاقات الخارجية والذي انعكس على سياساتها الداخلية والتي ارتبطت بخسارة الحرب وخطر الحرب الأهلية. الأزمة الثانية كانت ثقافية حيث انتهى عصر الملكيات والارستقراطيات وبدأ عصر يكون فيه الجميع متساوون، بالإضافة إلى ما رافقها من أزمات اقتصادية في حينه. أما الأزمة الثالثة فكانت مرتبطة بهويتها الإقليمية في ظل وجود نزعات انفصالية.

كذلك الأمر في الولايات المتحدة حيث عانت تاريخيا من ثلاث أزمات: الأولى مرتبطة بالاتحاد مما اقتضى إعادة النظر في مفهوم السيادة الساري في حينه، والثانية مرتبطة بالحرب الأهلية التي دعت الدولة لإعادة النظر في مفهوم المواطنة ورفض العبودية، والثالثة مرتبطة بالجهاز الحكومي وقدرته على تحقيق مصالح الشعب دون المساس بالحرية الفردية.

يظهر من النموذجين أن كل دولة تواجه أزمة يمكن/يتم ترجمتها إلى أسئلة (يكون دور فقهاء القانون والعلوم السياسية المساعدة في الإجابة عليها): ماذا تعني الدولة أو الاتحاد؟ لماذا نحن نحتاجها؟ وما هو النظام السياسي الذي يجب أن تأخذه.

الدول العربية المعاصرة تعاني حاليا من أزمات كثيرة وفريدة من نوعها ولكنها لا تختلف في جوهرها عن الأزمات أعلاه (أزمة الكيان السياسي نفسه ووحدته ووحدة الإقليم، أزمة المواطنة والمساواة والحقوق ومكانة القانون والدولة وقانون الدولة، وأزمة النظام السياسي وطبيعته وكيفية تحقيقه للمصلحة العامة).

لكن بعكس النماذج الأخرى نعاني في الدول العربية من وجود مواقف متناقضة كثيرة تكون بالعادة انعكاسا لكونها أجوبة على أسئلة لم نتمكن بعد من طرحها في العالم العربي. وبهذا فبدل أن تتحول الأزمات إلى تعزيز للدولة ونظامها الدستوري تتفشى فيها الطائفية والتناقضات الطائفية والعرقية والدينية مهددة كيانها نفسه.

كنت قد أتحت بحث باللغة الإنجليزية على SSRN كورقة مرجعية حول جمهورية الفايمر. يمكن الاطلاع عليه على الرابط التالي.

تم نشر هذه المدونة في حزيران 2015. المدونة ما زالت تحتاج لتحرير لغوي. الرجاء عدم الاقتباس.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s