الثبات والتحول في تصميم النظامين السياسيين التونسي والمصري وتوصيفهما: مقاربة في المشترك العربي (عدد قادم)

بقيام “ثورات 2011″، عاد جدل تقليد الأنظمة السياسية العربية وتوصيفها يتصدر المشهد التأسيسي الجديد؛ فتباينت الاجتهادات حول توصيف النظام القائم خلال الجمهورية الأولى والنظام المنشود للجمهورية الثانية. وفيما قامت الدراسة بداية على فرضية مؤداها حرص المشرع الدستوري –قديمًا وحديثًا- على تقليد الأنظمة الغربية التقليدية، ومحدودية تحليل الباحثين للأنظمة العربية بحشرها في قوالب تلك الأنظمة؛ سرعان ما بدا يتوضح عدم دقة الشق الأول منها؛ فالأنظمة العربية -وإن كانت تحاول التقارب مع النظام شبه الرئاسي (من خلال عمليات خلط بين سمات النظامين البرلماني والرئاسي)- فإنها خرجت دائما هجينة (سواء في الجمهورية الأولى أو الثانية)، بما لا يُعبر بالضرورة عن مراعاة لخصوصية ثقافية أو بيئية، بقدر ما يأتي ترجمة لموازين القوى لحظة صناعة النظام أو التعديل فيه. أما فيما يتعلق بالشق الثاني من الفرضية، فقد جاءت نتائج الدراسة متوافقة معه. ولعل ذلك ليس متصلا بالضرورة بمحدودية أفق التحليل، بل قد يكون سببه حاجة الباحث لمصطلحات متّفق عليها لتوصيف النظام سريعًا. وبذلك، فقد طغى الثبات على التحول، سواء في تصميم الأنظمة أو توصيفها.

كلمات مفتاحية: #الأنظمة_السياسية_العربية; #الثورات; #السلطة_التأسيسية; #الدستور; #القانون_الدستوري; #النظام_شبه_الرئاسي.

نَحْنُ : جامعة مؤتة

خليل، عاصم ورشاد توام. الثبات والتحول في تصميم النظامين السياسيين التونسي والمصري وتوصيفهما: مقاربة في المشترك العربي. المجلة الأردنية في القانون والعلوم السياسية، عدد قادم.

Click here to download the PDF version (coming soon).

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s