“الانتخابات الفلسطينية 2021” لقاء شبكة خبراء القضية الفلسطينية 26-4-2021

في هذا اللقاء الهام استمعنا لمداخلة حول الانتخابات الفلسطينية 2021 قبل يومين من اعلان تأجيلها. قدم المحاضرة الزميل رئيس دائرة العلوم السياسية في جامعة النجاح الدكتور حسن أيوب. تبعها تعليقان من الدكتور معين رباني ومن الدكتور أنيس فوزي القاسم. أدعوكم للاستماع لهذه المداخلات لأهميتها. (المداخلات والنقاش باللغة الإنجليزية).

في الدقيقة 59 قمت بتقديم ثلاث ملاحظات (ومن ضمنها سؤال). ألخص ما قلته بما يلي:

  • هناك اختلاف بين ما نحلله حول الانتخابات تحت الاحتلال وفي ظل استعمار استيطاني والذي يقابله موقف يبدو للوهلة الأولى غير عقلاني للحماس الشعبي للانتخابات ترشحا وترشيحا. فما أعتقده وغيري من الخبراء والمختصين حول عدمية الانتخابات وعدم تحقيقها للغايات التي بالعادة ترتبط بها الانتخابات يتعارض بشكل كبير بين ما يريده الناس وما يقوم به الناس.
  • أشرت إلى أن أول شخص دعا لانتخابات دورية هو روحي فتوح خلال الفترة الانتقالية وقبل انتخاب الرئيس عباس كخليفة للرئيس عرفات. حيث قام بالدعوة لانتخابات المجلس التشريعي في تموز 2005 – دون أي أساس دستوري. بعد انتخاب عباس تم تأجيل الانتخابات وتم تعديل القانون الأساسي لتصبح الانتخابات الدورية دستورية بعد ذلك، حيث تمت في العام 2006. بالرغم من مخالفة القانون الأساسي (بالنسبة لما قام به فتوح) إلا أن الناس كانوا سعيدين بفكرة الانتخابات الدورية للمجلس التشريعي في ظل الجمود في عملية السلام وعدم انتهاء المرحلة الانتقالية. كذلك لم يكن هناك اعتراض على تأجيل الانتخابات (بالرغم من عدم وجود مثل هذا الاختصاص الصريح للرئيس) ذلك أن الهدف النبيل من ورائه هو التوافق الوطني.
  • الانتخابات بالعادة ترتبط بغايات – ليست الانتخابات غاية بحد ذاتها. المحاسبة، التغيير في الأكثرية/الأقلية السياسية، الديمقراطية، التمثيل، الخ. نحن على علم بأن تلك الغايات لا تحققها. شخصيا لم أسجل للانتخابات ولم أرغب في المشاركة في هذه الانتخابات (ولم أشارك في انتخابات 1996 أو انتخابات 2005 أو انتخابات 2006). لكنني واعي بأنني غير قادر للجواب على السؤال البسيط الذي يوجهه لي الطلبة: ما هي البدائل؟ هل تعتقد بأن بقاء الأشخاص أنفسهم بالحكم أفضل من أن تتم محاولة التغيير من خلال الانتخابات وتجديد الشرعية؟

كانت تدور الأجوبة جميعها على السؤال الأخيرحول منظمة التحرير. ولكنني غير مقتنع بأن البدائل هي في المنظمة بحد ذاتها في ظل الهيمنة القائمة للجنة التنفيذية ورئيسها. وعليه ما هي البدائل؟

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s