السلطة التأسيسية (الموضوع 3 من مساق القانون الدستوري)

للعودة لخطة مساق القانون الدستوري (الفصل الثاني 2020-2021) حيث توجد روابط للفصول الأخرى من المساق على هذا الرابط. 

أدناه فيديو محاضرة بتاريخ 9/3/2021 حول السلطة التأسيسية.

أدناه أيضاً بعض النقاط التي أستخدمتها (التلخيص لما ورد في الحصة من إعداد مساعدة التدريس أ. دنيا مالكي) بالإضافة للفصل المنشور في  الكتيب العربي المرافق في القانون الدستوري (الفصل السادس) وهو الكتاب المعتمد مساق القانون الدستوري.

ملاحظات إضافية من المحاضرة أثناء الفصل الأول 2020-2021:

  • لكل دستور سلطة تأسيسية منشئة له.
  • هناك سلطات مؤسسة من قبل الدستور (السلطات المنشَأة) وهناك سلطة منشئة للدستور (السلطة المنشِئه للدستور).
  • وجود سلطات منشأة بموجب الدستور تعني الافتراض منطقيا وجود سلطة تأسيسية منشئة للدستور .
  • السلطة التأسيسية لا بد ان تكون غير خاضعة للقواعد التي تضعها والا لأصبحت جزء من القواعد التي وضعتها .
  • السلطة التأسيسية نظرية اخترعها اعد فقهاء القانون الدستوري وهي افتراض وليست حقيقة او حدث تاريخي .
  • ما يراه المجتمع دائما هو دستور منشأ وسلطات منشأة وعليه نفترض سلطة تأسيسية لهما.
  • لا يمكن تبرير شرعية السلطات الثلاث وتبرير تقييد سلطات الدستور دون افتراض ان نقطة البداية مرتبطة بوجود سلطة تأسيسية منشأة .
  • كيف وجدت السلطة التأسيسية!؟ هذا السؤال لا يوجد له إجابة في القانون الدستوري وهو خارج حقل القانون الدستوري كون ان الدستور افترض وجوده دون البحث في كيفية وجدوه .
  • البحث في اصل السلطة التأسيسية يكون ضمن نطاق أصول الحكم والقانون الطبيعي والعلوم السياسية وعلم الاجتماع .
  • يوجد عدة نظريات حول اصل السلطة التأسيسية :
  1. نظرية الشمس ان الله هو مصدر كل السلطات وهو مصدر السلطة المنشئة لوضع الدستور .
  2. نظرية القمر ان الحاكم يستمد سلطاته من الله بطريقة مباشرة او غير مباشرة وهو مصدر السلطة التأسيسية.
  3. نظرية العقد الاجتماعي انه يوجد علاقة تعاضل ما بين الناس ويوجد علاقة تاريخية ما بين الناس وجعلت من جماعة ان تكون جماعة سياسية ويكون فيها حاكم ومحكومين ولها تفسير في علم الاجتماع وعلم السياسية وعلم التاريخ وليس لها تفسير في نطاق القانون الدستوري.
  • السلطة الدستورية المنشأة ليست حدثا تاريخيا وليست شخصا او مجموعة من الأشخاص وانما هي افتراض منطقي لسلطة لا تخضع لقانون الدستور الذي نشأ بموجبها .
  • مصدر السلطة التأسيسية هو الشعب رغم مشاركته الحقيقية ام لا فيها .
  • الثورة والانقلاب اذا لم تنجح يحاكم من قام بها واذا لم ينجح نتحدث هنا عن سلطة تأسيسية بغض النظر عن المشاركة الشعبية الحقيقية وبغض النظر عن ديمقراطيتها .
  • السلطة التأسيسية : وهي سلطة وضع دستور من العدم وخلق كيان سياسي من العدم بغض النظر عن الحدث التاريخ التي سبقتها كانت موجودة ام لا .
  • كل من يدعي تعديل الدستور باسم السلطة التأسيسية رغم مخالفتها لقواعد تعديل القانون الدستوري فتكون فرضية لنتيجتين نجاح الثورة او الانقلاب .
  • السلطة التأسيسية ليست نظرية لتبرير الثورة والتغيرر وانما هي لضمان استقرار الدستور وثباته.
  • هناك سلطة تأسيسية منشِئة ( وهي نقطة البداية وشرعيتها غير مستمدة من القانون الدستوري بحد ذاته) وهناك سلطة تأسيسية معدلة ( هي سلطة تعديل الدستور من خلال الإجراءات الواردة في نص القانون).
  • اذا تم تبني دستور جديد في فلسطين (هنا لا يتربط بالإجراءات الواردة في الدستور القديم وموافقة ثلثي الاعضاء وانما مصدره يكون للشعب وللسلطة التأسيسية كما تم ذكره أعلاه) .
  • اذا كان تعديل الدستور (ولو كان التعديل لكامل الدستور) وفق إجراءات واحكام الدستور ذاته فهنا نتحدث ونفعل السلطة التأسيسية المعدلة , اما اذا كان التعديل (ولو مادة واحدة فقط) ليس بموجب إجراءات الدستور القديم فهنا نفعل السلطة التأسيسية المنشأة.
  • اذا كان الدستور وضع قيود زمنية او موضوعية او مكانيه لتعديل الدستور هل يجوز تعديله؟
  • رأي : تعديل مادة القيد ثم تعديل المطلوب تعديله.
  • رأي : تفعيل السلطة التأسيسية المنشأة.
  • السلطة التأسيسية تختلف عن الجهاز الذي يمارس تلك السلطة فقد يكون من خلال هيئة تأسيسية او من خلال الحكومة او الرئيس او البرلمان وقد تكون مقيدة من خلال ممارستها بالاتفاقيات الدولية اوالأشخاص , ولكن بحكم تعريف السلطة التأسيسية هي غير مقيدة بأية قيود لوضع الدستور.
  • ان السلطة التأسيسية ومن خلال الهيئة التأسيسية لا تتحول لسلطة تشريع قواعد عادية عامة ومجردة او سلطة قضائية ببت النزاعات او تنفيذية بصرف الأموال العامة وتحديد السياسيات العامة .
  • الدسترة هو نص يحظى بالشرعية اذا كان محتواه يشير الى 3 مبادئ بغض النظر عن نشأته :
  • الفصل بين السلطات .
  • سيادة القانون .
  • وجود احترام للحقوق والحريات .

المحاضرة العامة بتاريخ 9/3/2021

  • بدء الشرح من خلال الحديث عن السلطات الثلاثة في الدولة، والتفريق بين السلطة والجهة التي تمارس اختصاص هذه السلطة، مثل التفريق بين السلطة التشريعية والبرلمان، والسلطة التنفيذية والحكومة والسلطة القضائية والجهاز القضائي الممثل بالمحاكم.
  • التأكيد على ان الدستور هو المرجعية لتنظيم العلاقات بين السلطات الثلاث في الدولة، وكذلك التأكيد على ان وجود سلطات منشأة بموجب الدستور تعني الافتراض منطقيا وجود سلطة تأسيسية منشئة للدستور.
  • بدء الحديث عن السلطة التأسيسية من خلال استعراض صورة تجمع الكرات، والتي تستلتزم محرك لبدء الحركة، وهي تعبر عن السلطة التأسيسية، والتي لا يمكن تبريرها الا من خلال وجود محرك.

physics

  • تبيان ان السلطة التأسيسية هي افتراض، وليست شخص بذاته وليست جهاز بذاته، وهي الجهة التي تعطي الشرعية للدستور، أي ان السلطة التأسيسية نظرية اخترعها احد فقهاء القانون الدستوري وهي افتراض وليست حقيقة او حدث تاريخي.
  • يجب ان نفرق بين السلطة التأسيسسية وصاحب السيادة.
  • طريقة وضع الدستور هي طريقة للكشف عن السلطة التأسيسية.
  • الحديث عن عبارة نحن الشعب وربطها بالسلطة التأسيسية، وتبيان مقاربات عن ان مصدر السلطة التأسيسية هو الشعب رغم مشاركته الحقيقية ام لا فيها.
  • التأكيد على ان السلطة التأسيسية هي استنتاج منطقي، وليست مجرد حدث تاريخي سابق للدستور، وانما هي افتراض منطقي لسلطة لا تخضع لقانون الدستور الذي نشأ بموجبها .
  • الحديث عن ان السلطة التأسيسية تقسم الى نوعين، وهي السلطة التأسيسية المنشئة والسلطة التأسيية المعدلة، وشرح كلاهما وتبين الفرق بينهما.
  • هناك سلطة تأسيسية منشئة (وهي نقطة البداية وشرعيتها غير مستمدة من القانون الدستوري بحد ذاته ) وهناك سلطة تأسيسية معدلة (هي سلطة تعديل الدستور من خلال الإجراءات الواردة في نص القانون ).
  • المعيار في تحديد اذا ما كانت السلطة التأسيسية منشئة ام معدلة ليست في عدد المواد المعدلة، والاشارة الى دستور الرئيس ديغول.
  • السلطة التأسيسية مفترضة لغايات إغلاق الحلقة واعطاء شرعية لهذا النظام الدستوري الذي ينشأ، كما هو الحال في الاديان بافتراض وجود إله.
  • الحديث عن السلطة التأسيسية في حال تم تبني دستور لدولة فلسطين، والاشارة الى الادوار الخاصة بمنظمة التحرير الفلسطينية.
  • هناك خطأ باعتبار ان السيادة تساوي السلطة التأسيسية، لأنه احيانا هناك سلطة تأسيسية وان لم يكن هناك سيادة، مثل العراق حين تم وضع الدستور وهي تحت الوصاية الامريكية.
  • الحديث عن الدسترة والدسترة الاسلامية ويجب تمييزها عن السلطة التأسيسية.
  • الحديث عن مبادئ الدسترة، الفصل بين السلطات، وسيادة القانون، ووجود احترام للحقوق والحريات.
  • الحديث عن الثورة، وان الثورة دائما غير دستورية لانه لا يوجد دستور يسمح بالثورة، فاذا حصلت الثورة ونجحت فانها تستخدم السلطة التأسيسية لتبرر الثورة.

لتحميل الفصل الثالث من الكتيب العربي المرافق في القانون الدستوري على الرابط أدناه.

Chapter 3 Arab-Companion-for-Constitutional-Law-AR-V0.5

للاطلاع على الفصل السابع (الفصل بين السلطات) على هذا الرابط.

للإطلاع على الفصل الثالث عشر (مكانة القانون الدولي) على هذا الرابط.

للاطلاع على الفصل السادس (السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية) على هذا الرابط.

للاطلاع على الفصل الخامس (نهاية الدساتير ) على هذا الرابط.

للاطلاع على الفصل الرابع (تعديل الدستور وتفسيره) على هذا الرابط.

للاطلاع على الفصل الثالث (السلطة التأسيسية) على هذا الرابط.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s